الحاج حسين الشاكري
169
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
تفسير العياشي : . . . في حديث طويل ، اجتمع أحد علماء القدرية بالإمام الصادق ( عليه السلام ) . قال القدري لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : سل عمّا شئت ؟ فقال له ( عليه السلام ) : اقرأ سورة الحمد ؟ فجعل القدري يقرأ سورة الحمد حتّى بلغ قوله تعالى : ( إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِين ) ، فقال له الإمام : قف ، مَن تستعين ؟ وما حاجتك إلى المعونة ؟ إن كان الأمر لك . فبهت الذي كفر ، وأُفحم ، واللّه لا يهدي القوم الظالمين ( 1 ) . ذكرت هذا الحديث بالمعنى ملخّصاً وليس بالنصّ . الكافي : . . . عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : لا جبر ولا تفويض ، ولكن أمر بين أمرين ؟ قال ( عليه السلام ) : مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينتهِ فتركته ففعل تلك المعصية ، فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية ( 2 ) . وعنه ( عليه السلام ) ، قال : اللّه أكرم من أن يكلّف الناس ما لا يطيقون ، واللّه أعزّ من أن يكون في سلطانه ما لا يريد ( 3 ) .
--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 23 ، الحديث 24 . ( 2 ) الكافي 1 : 160 ، الحديث 13 . ( 3 ) الكافي 1 : 160 ، الحديث 14 .